الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

111

معجم المحاسن والمساوئ

16 - « لا إصابة لمن لا أناة له » . 17 - علل الشرائع ص 523 باب 300 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها ، أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلّا عليه ممدودا ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثمّ قال : ألا انبّئكم لم سمّي المؤمن مؤمنا ؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ، ألا انبّئكم من المسلم ؟ من سلم الناس يده ولسانه ، ألا انبّئكم بالمهاجر ؟ من هجر السيئات وما حرّم اللّه عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذلّه بها ، أو لطمه لطمة ، أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتّى يرضيه من حقّه ، ويتوب ويستغفر ، فإيّاكم والعجلة إلى أحد ، فلعلّه مؤمن وأنتم لا تعلمون ، وعليكم بالأناة واللين ، والتسرّع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحبّ إلى اللّه من الأناة واللين » . كتب أهل السنّة : 18 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 318 : عن عبد اللّه بن عباس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأشجّ عبد القيس : « إنّ فيك خصلتين يحبّهما اللّه : الحلم ، والأناة » . أخرجه الترمذي . 19 - مطر بن عبد الرحمان الأعنق قال : حدّثتني امّ أبان بنت الوازع بن زارع ، عن جدّها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال : وفدنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجعلنا نتبادر من رواحلنا ، فنقبّل يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجله ، وانتظر المنذر الأشجّ ، حتّى أتى عيبته فلبس ثوبيه ، ثمّ أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال له رسول اللّه : « أنّ فيك خلّتين يحبّهما اللّه : الحلم ، والأناة » ، فقال : يا رسول اللّه ، أنا أتخلّق بهما ، أم اللّه جبلني عليهما ؟ قال : « بل اللّه جبلك عليهما » ، قال : الحمد للّه الّذي جبلني على خلّتين يحبّهما اللّه ورسوله . أخرجه أبو داود .